ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

17

مسالك الممالك ( ط ليدن )

يلي مكّة ، والمزدلفة مبيت للحاجّ ومجمع للصلاة إذا صدروا من عرفات وهو مكان بين بطن محسّر والمازمين ، وامّا بطن محسّر فهو واد بين منّى والمزدلفة وليس من منّى ولا من المزدلفة ، وامّا المازمان « a » فهو شعب بين جبلين يغضى آخره إلى بطن عرنة « b » وهو واد بين المازمين وبين عرفة « c » وليس من عرفة ، وعرفة ما بين وادى عرنة « b » إلى حائط بنى عامر إلى ما اقبل على الصّخرات الّتى يكون بها موقف الامام وإلى طريق حصن « d » ، وحائط « e » بنى عامر نخيل « f » عند عرفة وبقربه المسجد الّذى يجمع فيه الامام بين الصلاتين الظهر والعصر وهو حائط نخيل وبه عين وينسب إلى عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وليس عرفات من الحرم وانّما حدّ الحرم إلى المازمين فإذا جزتهما « g » إلى العلمين المضروبين فما وراء العلمين من الحلّ وكذلك التّنعيم الّذى يعرف بمسجد عائشة ليس من الحرم والحرم دونه وحدّ الحرم نحو عشرة أميال في مسيرة يوم وعلى الحرم كلّه منار مضروب يتميّز « h » به من « i » غيره ، وليس بمكّة ماء جار الّا شئ بلغني بعد خروجي عنها « k » أنّه أجرى إليها من عين كان « l » عمل فيها بعض الولاة فاستتمّ في ايّام المقتدر أمير المؤمنين ومياههم من السماء وليست لهم آبار تشرب وأطيبها بئر « m » زمزم ولا يمكن الادمان على شربه وليس بجميع مكّة فيما علمته شجر مثمر الّا شجر البادية فإذا جزت الحرم فهناك عيون وآبار وحوائط كثيرة وأودية ذات خضور « n » ومزارع ونخيل وامّا الحرم فلم ار « o » ولم اسمع انّ بها شجرا مثمرا « p » الّا نخيلات رأيتها بفخّ ونخيلات يسيرة متفرّقة ، وأمّا ثبير فهو جبل مشرف يرى من منّى والمردلفة وكانت الجاهليّة لا تدفع « q » من المزدلفة الّا بعد طلوع الشمس إذا أشرقت

--> ( a ) b . et c . المازمين . ( b ) a . et b . عرفه . ( c ) c . عرنه , arn . bene عرفة . ( d ) e . خصن . est , nisi fallor , الحصن qui appellatur المفجر . ( e ) a . et b . وجامعا sic . ( f ) c . et e . om . ( g ) a . et b . فادن حداهما . ( h ) a . et b . متميز . ( i ) c . et d . عن . ( k ) c . منها . ( l ) c . et d . add . قد . ( m ) a . et b . من . ( n ) a . et b . حصون , c . et d . خضر . ( o ) c . add . بها . ( p ) a . مثمّرا . ( q ) c . ترفع .